أعتذر للتأخر في كتابة ما طلب مني ولكن كانت هناك ضروف كثيرة تحيط بي وبعض المدونين يعرفون ضيق الوقت الذي أعانية
س ـ هل أنت راضي عن مدونتك شكلا ومضمونا؟
على عكس الآخرين فإن شكل المدونة أو الموقع أول شيء يلفت إنتباهي وأناقشه وأفسره فالتصميم يعكس مابداخل الإنسان من أحاسيس ومشاعر وأفكار وألغاز فإن كان التصميم هادئ فحياة الشخص تكون هادئة وإن كانت الضجة في كل مكان وكثرت فيها الزينة الغير نافعة فحياة الشخص عبارة عن زخرفة وكذب وهو لايعرف ما يريد من حياته
ومن هنا أحب أدعوكم لزيارة أهدء وأجمل وأروع مدونة في جيران كما رأيتها :
س ـ هل تعلم أسرتك الصغيرة بشأن مدونتك ؟
أخي الأصغر مني وكذلك أختي الأكبر مني لهما علم بذلك أما بقية أفراد عائلتي فليس لديهم الوقت ليطلع على أعمالي الكثيرة على شبكة النت علماً إن عدد أفراد عائلتي 7
س ـ هل تجد حرجا في أن تخبر صديقا عن مدونتك ؟
نعم وأخاف ذلك أحياناً أو على الأقل أحذر وبحسب الشخص الذي أعطيه العنوان أو يصل له كون هناك حرامية أحلام كثر كما قال عنهم إبراهيم الفقي هؤلاء يسرقوا الأحلام ....
س ـ وهل تعتبرها أمرا خاصا بك ؟
توجد لي فيها ذكريات كثيرة فمن خلالها عرفت أشخاص كثر وبيني وبينهم إتصالات وتوسعت معارفي وهناك من وثق بي لدرجة إنه أعطاني كلمة سر مدونته حتى أضيف لها بعض البنرات وهناك من عشت معهم ............... وقضيت في أحضان معرفتهم الكثير من الأوقات فكانوا سفراء بلادهم في التواصل الثقافي والأخلاقي وهناك من صدمت بطريقة تفكيرهم وحياتهم .. بإختصار أصبحت المدونة شي تخص ذاكرتي وتهمني رغم إبتعادي عنها هذه الأيام والأسباب كثيرة ولا مجال لذكرها الآن ..
س ـ ماذا يعنى لك عداد الزوار ؟هل تهتم بوضعه في مدونتك ؟
يعني لي الكثير فعدد الزوار أمر مهم لمعرفة عدد الأشخاص الذين أطلعوا على أمر معين كتبت عنه وهنا أستطيع أن أحصر إهتمام الأشخاص الذين يزورون مدونتي والمجالات التي يهتموا بها فمثلاً عدد القراء للشعر هو أكبر مقارنة مع عدد القراء للمواضيع السياسية والدينية.
نعم أهتم بوضعه بمدونتي وأفتخر بالعدد الكبير الذي حققته مدونتي إلى الآن رغم الإنقطاع عنها فترة طويلة وأعتقد إن هذا الإنقطاع سيتكرر فترة أطول كون هناك مشاغل كثيرة وأعمال تحيط بي ودراسة تعمقت بصلب الإختصاص وموقع أقوم ببناءه لكلية العلوم جامعة الفرات .

هل تسببت المدونة في أي تغيير إيجابي لأفكارك ؟ أعطى مثالا.
بالنسبة للأفكار لا أعتقد ولكنها عودتني على أسلوب الحوار والنقاش .
س ـ هل تكتفي بفتح صفحات من يعقبون بردود في مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد ؟
لدي عدد ضخم من المدونات التي أزورها وقد أنتقيتها بعناية وانا أزورها دائماً وأطلع على مواضيع أصحابها ولكن لا أعلق
وهاهي المدونات أمامكم فأختاروا أيها شئتم وزوروه .
س ـ هل حاولت تخيل شكل أصدقائك المدونين؟
بصراحة أكيد حاولت ورسمت لكل منهم صورة في مخيلتي ولكني صدمت عندما تعمقت علاقتي مع أشخاص معينين فقد كانوا يتكلمون عن الإسلام وهم لا يمدونه بصلة وهناك فتيات تكلموا عن الإسلام وعندما سألتهن عن حجابهن أجبن بإنهن يرتدين حجاب عصري ذلك الذي أظهر الرقبة وشبر من الصدر وكشف عن طرف الشعر من أعلى الرأس ....
س ـ هل ترى فائدة حقيقيـــة للتدويــن ؟
أكيد فهناك راحة نفسية في التعبير عن مشاعرنا وما يجول بداخلنا من أفكار حتى لو كان هناك من يسمع لنا على أرض الواقع فلست أنسى إني أفتتحت مدونتي للتعبير عن الضيق الذي ألم بي من جراء الكفرة في الدنمارك والنروج وبعد أن شاركني عدد كبير من الشباب والفتيات بنفس المشاعر أنشرح صدري وحمدت ربي على وجود من لديه غيرة على إسلامه ..
س ـ هل تشعر أن مجتمع التدوين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع أحداثه ؟
بصراحة سؤال بغاية الصعوبة بالنسبة لي
ولكن على الأغلب أنا أعكس ما تراكم من العالم المحيط بشكل رقمي لأصدقاء وأشخاص رقميين تنقل مشاعرنا نبضات كهربائية بشكل كلمات جامدة فهي لاتنقل الإبتسامة والفرحة وحرارة الكلام وتعبرات الوجه ونبرات الصوت وحدتها وجمالية المعشر وأغنية الروح والحب .
س ـ هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر أنه ظاهرة صحية ؟
بحسب طبيعة النقد
إن كان يصب في مصلحتي ومصلحة الخير فما أحبه على قلبي ولست مجبراً في الرد على أي نقد أو حتى رد إلاّ إذا أستدعى الأمر هذا الرد
أما كونه ظاهرة صحية فنعم فهو دليل على قدرة العقل على المحاكاة والتفهم لأمور معينة وعدم تقبل أمور أخرى والقدرة على الحوار والنقاش .
س ـ هل تتحاشى المدونات السياسية؟
تزوج أبي في المساء وقد كان يشارك صباحاً في مظاهرة سياسية وفي اليوم الثاني كانت سوريا تشيع جمال عبد الناصر وقد كانت تصلني أخبار العالم ممزوجة مع دم أمي وعندما كانت أول صرخة لي لإستنشاق الهواء جائني هواء برائحة السياسة وبدأت أشرب الحليب بطعم السياسة وأخبروني في المدرسة إن الماء لا طعم له ولا رائحة ولكنهم كذبوا فهذا هو الماء الذي اشربه ما وصل لي إلاّ عن طريق ممرات سياسية فأنا أشرب من نهر الفرات الذي كرمنا به ربنا وها هي تركيا تنشأ السدود وتمنع من وصوله لي وهاهي إسرائيل تشتري ماء الفرات من تركيا وتنقله بالبواخر لتل أبيب فكيف لا يكون كل طعمه سياسة والرائحة التي تفوح منه سياسة بل يقال إن حرب العالمية الثالثة أو الرابعة أو الخامسة ستكون حروب مياه فإذا كان الماء الذي أشربه ممزوجاً بالسياسة والطعام الذي آكله كله سياسة فكيف لا أهتم بالسياسة ولكن بحدود لا تشبه حدود الدول العربية لأنها لم تعد حدود بل سدود .
س ـ هل صدمك اعتقال بعض المدونين ؟
نعم وعادة ما أحسب لذلك حساب فقد رأيت في إحدى المدونات ولكنها لم تكن في جيران شاب وزوجته وهما من مصر تم إستدعائهما لطرح الأسئلة عن موضوع تكلما فيه بمدونتهما وقد نشرا الإستدعاء في مدونتهما بشكل صورة .
س ـ هل فكرت فى مصير مدونتك فى حال وفاتك؟
والله لقد فكرت بذلك ومن أجل هذا الموضوع أخبرتُ أخي الأصغر بكلمات السر التي أستخدمها وأخبرته أن يقوم بحذف كل شيء في حال تحقق ما أفكر به وأن يخبر أصدقاء المراسلة بذلك ....
س ـ من أكثر المدونين آثروا فيك و لماذا؟
لقد كانوا كثر فمنهم فتاة اللإسلام بصبرها وحبها للإسلام وكذلك جنون أنثى بشجاعتها وتحطيمها لجدار صمت الفتاة بما يخص الحب والمشاعر وكذلك فتاة من هذا العالم بعفويتها وحبها لدولة المغرب والعم رفقي أبو الشباب وكذلك سفيرة الطفولة ياسمين أما العم ياسر فقد حطم أسطورة الشباب في الأفكار والعمل لصالح الغير وكذلك فاروق النمر من سوريا ومن حمص بكلماته الرقيقة والساحرة أما ابن البلد مجد فقد كان بحق ابن البلد وكذلك حوراء التي أرشدتني إلى إلغاء الموسيقا من مدونتي وكذلك عبير الإسلام فقد فاحت منها روائح الإسلام العذبة وكذلك حسن نعيم الذي أتمنى أن يكون قد أنهى إجازة سعيدة ببلده سوريا وماذا عن تفاهات آخر زمن فقد كان الاسم بمحله ولكن صاحبة المدونة كانت رائعة ولعشاق ريال مدريد نصيب في قلبي رغم إني لا أشجع أي فريق ولكن حبهم لهذا الفريق وإنشائهم المدونات لما يحبون جعلني أحب فيهم تصميهم وأدعوهم لإعادة التفكير فيما يحبون وأخيراً كانت مدونة الصحفي السوري صديقي المقرب فادي سيريانوتس ومدونته سيرانو
أتمنى أن لا أكون قد نسيت أحد
س ـ من مِن المدونين تحس أنه شبهك؟
س ـ أكتب خمسة مدونين ليقوموا بعدك بهذا الاستقصاء .
أدعوا كل الذين ذكرتهم أن يقوموا بهذا الأمر وأأكد على آية أو فتاة من هذا العالم




















22 سبتمبر, 2006 06:49 م